الأحد، 12 أبريل 2020

حديث عن فايروس كورونا أتمنى تقديمه The Coronavirus Talk I Wish I Could Give

الأرقام و النصائح ليست كافية . 

أتضايق عندما استمع لخطابات السياسين  عن فايروس كورونا سواء الديمقراطيون أو الجمهوريون ، إنهم يصيبوني  بالصمم  نحن لا نحتاج خبر عن الأرقام و أفضل الممارسات بقدر ما نحتاج إلى شفاء الناس عاطفيا و إلهامهم . يشمل ذلك نسبة صغيرة من المتمردين للبقاء منفصلين و غسل الأيدي و ارتداء الكمامة في الأماكن العامة .

هذا هو الحديث الذي أتمنى ان أقدمه :  

لن أتحدث معكم عن الأرقام ، فهذا لن يساعد كثيرا في حياتك و في الأشخاص الذين تهتم بهم و لا عن السلوكيات التي يجب أن تسلكها ، فأنت تعرف هذا جيدا : حافظ على مسافة بينك و بين الآخر ، غسل الأيدي و ما إلى ذلك ، سنناقش أمر آخر و هو المشاعر .
إن كنت طفل و تشاهد هذا، فأنت مهم و سأتحدث إليك أنت لست أهم شخص بحياة والديك و حسب بل أنت المستقبل  ، أنت مستقبل عائلتك و كل مستقبلنا إن كنت مرتبك أو قلق من كل الذي تسمعه حول فايروس كورونا أود أن اطمئنك أنه 99.99999999% من الأطفال سيكونوا بخير و يستمعتون بوقتهم و يذهبون لمدارسهم ، فقط أرجو منك أن تستمع لنصائح والديك التي أنا متأكد أني اعطيها لأطفالي أيضا ، حافظ على مسافة آمنة بينك و بين باقي الأطفال , تجنب ملامسة وجهك ، و اغسل يديك بالصابون ، و غني  happy Birthday مرتين  .
أما إن كنت في عمر المراهقة ، لا استطيع تخيل  كيف يجب أن تشعر ، هذا و قد مضى وقت طويل على مراهقتي ، كنت أحب لعب كرة السلة ، و لسوء الحظ ، أطلب منك أن تنضج سريعا فقط قليلا لكي تحفظ هدفك و ربما العالم كله  .
أنت ستنظر للخلف و ستكون فخور بنفسك  و سيكون العالم مدين لك بالشكر و العرفان , لكونك كنت مسؤول و حققت إنجازات .
إن كنت بالغا، فلابد أن يكون ذلك مخيف أن ترى كل هذه الأرقام في ازدياد و من المحبط أن تبقى بالبيت، ربما مع شريكك أو أطفالك سيكون ذلك صعب أن تبقوا معا كل ذلك الوقت ، و أعلم ان زوجتي  ستمرض بعد قضائي معها بعض الساعات فقط ! ، تذكر لا حاجة لأن تكون توأم سيامي  فقط لأنكم تعيشون بنفس المنزل، ربما بإمكانكم حل بعض المشاكل القديمة أو المساومة عليها و هذا سيجعل العلاقة أقوى مما سبق .
بالنهاية كلمتي لك إن كنت كبير أو مصاب ، سواء من الكورونا أو شيء آخر ، و تكون خائفا على الأغلب إني أفكر في كل واحد منكم كما أفكر في أمي وأبي ، الذين رحلوا و كنت أهتم بهم كثيرًا ، لقد أعطيت الكثير من نفسك لفترة طويلة ، والآن أقل ما يمكنني فعله هو المساعدة في ضمان أنك تعيش بأغنى قدر ممكن ، لأطول فترة ممكنة ، ونأمل لسنوات عديدة قادمة .
أود أن أختم بملاحظة شخصية ، لطالما خفت من المرض و الموت ، لكن ما الذي جعلني هادئ الآن  ؟ أعلم أنه و أكثر من أي وقت مضى يجتمع أذكى الناس في العالم للتغلب على هذا العدو غير المرئي و سنفور و نخرج أقوى  و بسببك بشكل رئيسي ، لأنه كان لديك ضبط لنفسك لفعل الشيء الصحيح ، ساعة بساعة ، يوم بعد يوم، أنت بطلي وإن استطعت ، لضممت كل واحد منكم. 

ترجمة مقالة 

Marty Nemko Ph.D.




هناك تعليقان (2):